حوار Arasb News
صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث غير الربحية، في حوار أجرته الأستاذة نور نقلي، نائبة رئيس التحرير في صحيفة «عرب نيوز» @arabnews تحدث عن رحلته الممتدة من الفضاء إلى حفظ التراث السعودي، وفيما يلي الترجمة العربية للحوار:

الرياض: في حين أنّ معظم الناس يعرفون الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود باعتباره أول رائد فضاءٍ عربي ومسلم صعد إلى الفضاء، فإنّ السنوات اللاحقة تخلّلتها مهمة مغايرة ألا وهي إنعاش التراث السعودي، وتدوين سير أولئك الذين أسهمت حياتهم في صياغة تاريخ المملكة عبر مؤلفاتٍ ومنشوراتٍ عديدة.

وتجسَّدت تلك المهمة في مزرعة العُذيبات في الدرعية، حيث احتفى الأمير سلطان بأحد أبرز المعماريين المتخصصين في الترميم في الوطن العربي، خبير التراث المصري صالح لمعي مصطفى، من خلال إطلاق كتاب “صفحات من العمرسبعون عامًا في أروقة التراث”، الذي يوثّق مسيرة لمعي التي امتدّت سبعة عقودٍ في حفظ الإرث المعماري للمنطقة وصونه.
وطوال مسيرته المهنية، أسهم لمعي في ترميم عددٍ من أهم المعالم التراثية في المنطقة، من بينها جدار القبلة في المسجد النبوي والمسجد الأقصى وقبة الصخرة ومدينة بعلبك والجامع الأزهر.
ومن خلال مؤسسة التراث غير الربحية، كرّس الأمير سلطان عقودًا من الزمن للحفاظ على التراث المعماري للمملكة العربية السعودية وتوثيق حياة الأشخاص الذين ساهموا في تشكيل تاريخ المملكة.
ويُرجِع الأمير سلطان أصول تلك المهمة إلى مزرعة العُذيبات، وهي مزرعة عائلية تاريخية في الدرعية اقتناها في منتصف الثمانينات بعد عودته من مهمته الفضائية. وكانت تلك المزرعة التي تشكّل جزءًا من ميراثٍ عن الملك فيصل، تضمّ منزلًا من الطين كان قد أصبح متهالكًا.
فبينما رأى الآخرون بناءً متهاويًا لا يُمكن إصلاحه، رأى هو شيئًا يستحق الحفاظ عليه.
وقال الأمير سلطان آل سعود، المستشار الخاص للملك سلمان ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث غير الربحية، لصحيفة “عرب نيوز”: “رأوا خرائب…وأنا رأيتُ جنّة”.
وأضاف: “كانت نيتي إعادة الحياة إليه”، معتبرًا أنّ عملية الترميم كانت بمثابة المنعطف الذي حوَّل التراث من مجرّد اهتمامٍ إلى ما يسميه الآن قضية حياته.
وتابع: “في منتصف ثمانينات القرن الماضي، إثر عودتي من المهمة الفضائية…انتهى بي المطاف بشراء ذلك الميراث عن الملك فيصل”.
وفي ذلك الوقت، لم يكن هذا المجال من اختصاصه، فقد بنى مسيرته المهنية في الطيران حيث خدم في القوات الجوية الملكية السعودية وقام بالكثير من الرحلات الجوية. كان العمل بالطين وإعادة بناء الجدران باليد وتعلُّم أساليب البناء التقليدية أمورًا غير مألوفةٍ بالنسبة له.

نخل العذيبات في الدرعية التاريخية
وعمل الأمير سلطان جنبًا إلى جنب مع البنّائين التقليديين، حيث تعلّم تقنياتٍ كانت قد توارثتها الأجيال على مرّ الزمن.
وقال: “أول تجربةٍ لي في البناء بالطوب الطيني…كانت بناء هذا المنزل. شكّل ذلك نقطة تحوّلٍ بالنسبة لي”.
ويُرجع الأمير سلطان الفضل في تحوّل رؤيته إلى أولئك الحرفيين، مؤكدًا أنه كان يؤمن دائمًا بالاستفادة من أهل الخبرة، أيًا كانت حرفتهم.
ويقول: “لطالما كان الأساتذة موضع احترامي، أكانوا يعملون بالطين أم يقودون الطائرات، فالحكمة وليدة التجربة”.
وقد استدعت تلك العملية وقتًا وانغماسًا كامليْن، إذ كان الأمير سلطان يُقيم في مزرعة العُذيبات طوال فترة البناء، بل وكان يقضي لياليه هناك في بعض الأحيان، فيما كان العمل يتواصل إلى اليوم التالي.
وقال: “لقد وقعت في حب العُذيبات. لقد فرض التراث نفسه على حياتي كمهمة، وقد بدأت قضية التراث مع العُذيبات”.
وقد قاده شغفه بالتراث وإحياء الماضي إلى إنشاء مؤسسة “التراث” عام 1996، التي جعلت من رسالتها صون التراث السعودي والعربي والإسلامي.
وأضاف: “هكذا رأت مؤسسة ‘التراث’ النور”.
وينعكس هذا الالتزام بدعم التراث أيضًا في جائزة الأمير سلطان بن سلمان للعمران التراثي، والتي تأسست عام 2005 لتكريم الأفراد والمؤسسات والمختصين الذين لعبوا دورًا محوريًا في حفظ التراث المعماري وصيانته وإحيائه في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.

تشرفت الجائزة بقبول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، آنذاك- جائزة “الإنجاز مدى الحياة” فرع جائزة الأمير سلطان ين سلمان للتراث العمراني من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان في الحفل المقام على شرفه -حفظه الله- بقصر الملك عبدالعزيز بالمربع، 5 صفر 1434 ه (18 ديسمبر 2012 م)
وشهدت الدورة السابعة للنسخة الطلابية مشاركة 122 طالبًا وطالبة من 15 جامعة في تسع مناطق في المملكة، تنافسوا في فئتين ألا وهما إعادة الاستخدام التكيفي للمباني والمواقع التراثية، والتصميم الحضري والتكامل مع البيئة التراثية.
وتأهّلت 10 مشاريع عن كل فئة إلى المرحلة النهائيّة بعد خضوعها لعدّة جولات تقييميّة، بما يعادل 20 مشروعًا بالمجمل. ومن المُتوقّع إعلان أسماء الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز المُقرّر إقامته في الربع الأخير من عام 2026.

صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز يقدم جائزة الإنجاز مدى الحياة للملك تشارلز الثالث أمير ويلز ولي عهد بريطانيا آنذاك، في الدورة الأولى للجائزة، بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي، في مدينة الرياض، صفر 1427 ه مارس ( 2006 م)
وعلى مرّ السنوات، تمّ تكريم عددٍ من أبرز الداعمين للحفاظ على التراث عبر منحهم هذه الجائزة، من بينهم الأمير تشارلز في الدورة الأولى عام 2006، والذي كان يشغل آنذاك منصب أمير ويلز قبل أن يصبح الملك تشارلز الثالث الذي نعرفه اليوم. وعُرف تشارلز بدعمه للعمارة التقليديّة منذ فترة طويلة.
وفي الدورة الرابعة التي أُقيمت عام 2012، تمّ منح الجائزة إلى الملك سلمان، والذي كان حينها وليًّا للعهد ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للدفاع، خلال حفلٍ أُقيم في قصر الملك عبد العزيز المعروف بقصر المُربّع. وجاء منحه هذه الجائزة تثمينًا لجهوده في صون التراث العمراني ودعم البرامج الخاصّة بالحفاظ على التراث.
وفي حديث له مع صحيفة “عرب نيوز”، ذكر الأمير سلطان أنّه سيتمّ منح “مجموعة عليشة” الجائزة هذه السنة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وستكون عبارة عن جائزة جماعيّة تُقدّم لحوالي 20 إلى 25 شخصًا.
تطوّرت المؤسسة مع مرور الوقت، واتّسع نطاق أنشطتها وأعمالها ليشمل التوثيق والبحث وإدراج التقنيّات الحديثة، إلّا أنّها لم تبتعد يومًا عن مهمّتها الرئيسيّة المُتمثلة في إحياء التراث.
وبحسب الأمير سلطان، تخطو مؤسسة “التراث” اليوم نحو مرحلة جديدة، “فهي على أعتاب عصر ذهبيّ ثانٍ”.
وأضاف قائلًا: “نستخدم اليوم تقنيّات متقدّمة لإجراء دراساتنا”.

الأمير سلطان بن سلمان أثناء كلمة سموه في حفل تكريم العالم المصري الدكتور صالح لمعي مصطفى في العذيبات
وركّزت المؤسسة أيضًا على إعادة هيكلة أنشطتها بما يضمن استدامة أعمالها على المدى البعيد من خلال الفصل بين الأعمال ذات الطابع التجاري والأنشطة غير الربحيّة.
وفي هذا السياق، أفاد الأمير سلطان أنّها “ستصبح مؤسسة متكاملة تقود مبادرات وتنظّم برامج تدريبية وتبني شبكة من الشراكات الخاصّة بها”.
كما تشمل هذه الرؤية إنشاء مؤسسة تعليميّة جديدة تحت اسم “إرث”، ومقرّها محافظة الغاط شمال غربي الرياض.
وأوضح الأمير سلطان أنّها “ستقدّم برامج درجة الماجستير وغيرها من البرامج التدريبية والمنح الدراسية المُخصّصة للطلاب، كما ستستضيف أساتذة وخبراء من خارج المؤسسة”.
ووصف الأمير سلطان المؤسسة على أنّها “مشروعٌ مشترك” قائم على شراكات مع مؤسّسات دوليّة وجامعات محليّة.
ويعتبر الأمير سلطان أنّ المؤسسة مُصمّمة لدمج التعليم الأكاديمي بالخبرة العمليّة الميدانيّة، بما يتيح للطلاب تعلّم تقنيّات البناء التقليدي باستخدام الطين عن كثب.
“ستركّز المؤسسة في المقام الأوّل على تقديم برامج درجة الماجستير، وسيُخصَّص جزءٌ منها للتدريب العملي، حيث سيشارك الطالب في أعمال البناء ليختبر بنفسه قيمة العمل الميداني خلال فصل الصيف”.
وأوضح الأمير سلطان أنّها ستدعم نطاق العمل الأشمل الذي تنهض به مؤسسة “التراث” في مجال المحافظة على التراث، بما في ذلك إعادة إحياء القرى وترميم المباني التاريخيّة، فضلًا عن إجراء الأبحاث واستخدام التقنيّات المتقدّمة، مثل الذكاء الاصطناعي وتقنيّات الليزر.

جانب من حفل تكريم الدكتور صالح لمعي مصطفى في العذيبات
كما ستشهد هذه المرحلة توسّعًا في تنظيم المعارض وعقد المؤتمرات وبناء الشراكات، بالإضافة إلى وضع إطار مؤسسي أوسع يُعنى بالتراث.
وقال الأمير سلطان في هذا الشأن: “إنّنا نبحث في إقامة مشاريع مشتركة تكون بمثابة منظومة متكاملة داعمة للمؤسسة”.
وبينما كان يستذكر مسيرةً قاربت الأربعة عقود، قال: “أعتقد أنّ لدى كلّ شخص قضية يعيش من أجلها. أمّا أنا، فقد وجدت في التراث قضيتي”.
وتكرّر على لسان الأمير سلطان خلال المقابلة ذكر شخصٍ واحد، وهو والده الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي غرس فيه الإيمان بهذه الرسالة.
فمنذ طفولته، نشأ الأمير سلطان في بيئةٍ يحيط بها التاريخ من كلّ جانب، إذ كان يرافق والديه في رحلات إلى الأماكن التي شهدت محطات مفصليّة في تاريخ المملكة العربية السعودية.

ساهم د. لمعي طوال مسيرته المهنية في ترميم بعض أهم المعالم التراثية في المنطقة، بما في ذلك جدار القبلة في المسجد النبوي، والمسجد الأقصى، وقبة الصخرة، وبعلبك، ومسجد الأزهر.
وشرح الأمير سلطان في هذا الشأن قائلًا إنّ “شغفي بالتراث بدأ منذ الطفولة، عندما كنت أتنقّل برفقة والدي ووالدتي لزيارة الأماكن التي شكّلت تاريخ المملكة العربية السعودية”.
كما يرى أن أثر هذه التجارب تجاوز مجرد تعميق تقديره لتاريخ المملكة.
وهو يؤمن أنّ “ما من أمرٍ يحدث بمحض الصدفة، بل يحدث عندما يكون القلب في المكان الصحيح”.
وترسّخت هذه التجارب المُبكرة التي عاشها الأمير سلطان في السنوات اللاحقة من خلال الأحاديث والزيارات المشتركة.
واستذكر المناقشات التي شجّعه فيها الملك سلمان على التفكير بطريقة عملية في التنمية والمضي في الأفكار قدمًا، حتى في ظلّ محدودية الموارد.
ومن الأمثلة على ذلك وادي حنيفة، ذلك قبل فترةٍ طويلة من تحوله إلى أحد أبرز الوجهات العامة في الرياض.
وقال الأمير سلطان: “لقد تعلّمتُ من والدي كيف أتحلّى بهذا النوع من الحماس”.
وخلال زيارته إلى جدة التاريخية، توقّع الأمير سلطان أن يُرشد والده خلال جولةٍ في المنطقة، إلّا أن الملك سلمان تولّى زمام المبادرة بنفسه.
وتذكّر قوله: “سأتولّى بنفسي دور المرشد السياحي”.
وأثناء تجولّهما في الموقع، أشار الملك سلمان إلى المنازل وتذكّر العائلات التي كانت تقيم هناك قبل عقود.
وقال الأمير سلطان: “كان يعرف كلّ ركن من المكان”، مستعيدًا كيف كان والده يتذكّر العائلات والمنازل والأحياء.
وقد شكّل هذا الفهم لاحقًا محور تركيز مؤسسة “التراث” على التوثيق، ليس للمباني فحسب، بل أيضًا للأشخاص وقصصهم.
وأضاف: “لقد قمتُ بتوثيق ذلك، وهو ما يتجلّى في الكثير من الكتب”.

يتناول كتاب “سلمان”، الصادر عام 2025 عن مؤسسة التراث، حياة الملك منذ ولادته عام 1935 وحتى توليه العرش عام 2015، وذلك من خلال صور تاريخية نادرة ومواد أرشيفية
ومن بين تلك المنشورات، خُصّص مجلّدان لتوثيق مسيرة الملك سلمان. ويتتبع كتاب “سلمان” الذي صدر عام 2025، مسيرة الملك منذ ولادته عام 1935 وحتى تولّيه العرش عام 2015، من خلال صورٍ تاريخية نادرة ومواد أرشيفية.

أما كتاب “الملك سلمان” الذي صدر قبله بعامٍ واحد، فهو يوثّق المراحل اللاحقة من حياته ومسيرته في الخدمة العامة، بما شمل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.
يوثق كتاب “الملك سلمان”، الذي نُشر عام 2024، فصولاً من حياة الملك سلمان وإنجازاته في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.
ويسلّط الكتاب الضوء على علاقته المتينة بالشعب ودوره في مسيرة التنمية التي شهدتها المملكة على مدى عقود.

وفي عام 2026، أصدرت مؤسسة “التراث” أيضًا كتابًا عن الأمير سعود الفيصل الراحل الذي تولّى منصب وزير الخارجية السعودي خلال أربعة عقود وأصبح أحد أكثر الدبلوماسيين تأثيرًا في العالم العربي، حيث يوثّق الكتاب مسيرته الدبلوماسية الممتدة لعقود.
ويضمّ الكتاب مجموعة واسعة من الصور التي تعكس دوره العام واهتماماته المتنوّعة، بدءًا من قضايا التراث والبيئة وصولًا إلى الثقافة والعلاقات الدولية.
ويأتي هذا الكتاب ضمن سلسلةٍ أوسع من كتب الصور التاريخية التي أصدرتها المؤسسة، والتي تهدف إلى توثيق ذاكرة المملكة بصريًا وسرديًا.
وتتضمّن سلسلة كتب الملوك سيرًا ذاتية تستند إلى صور لم تُنشر من قبل للملوك (عبد العزيز و سعود، و فيصل، و خالد، و سلمان) وقد جرى البحث في هذه الكتب وإعدادها وتجميعها بعنايةٍ وتقدير لحياة هؤلاء الرجال.
ومع نموّ “مؤسسة التراث “، ركّز الأمير سلطان بشكلٍ متزايد على توسيع نطاق هذا المجال من العمل.
وقال: “سنبدأ الآن توجّهًا جديدًا يُسمّى كتب الموسوعات”.

وفي عام 2026، أصدرت مؤسسة التراث غير الربحية أيضاً كتاباً عن الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي الراحل الذي خدم لمدة أربعة عقود وأصبح أحد أكثر الدبلوماسيين نفوذاً في العالم العربي، موثقاً مسيرته المهنية التي امتدت لعقود في مجال الدبلوماسية
ويهدف ذلك إلى إنتاج أعمالٍ شاملة تجمع بين الصور والأبحاث والسرد لتصبح سجلاتٍ خالدة.
وفي الوقت نفسه، تواصل المؤسسة تطوير مبادراتٍ جديدة، بدءًا من الأرشيفات وقواعد البيانات وصولًا إلى البرامج الثقافية واسعة النطاق.
وقال: “نوسّع نطاق عملنا”.
وبعد حوالي أربعة عقودٍ على مشروع مزرعة العُذيبات الذي انطلق من منزلٍ واحدٍ مبني من الطين، تطوّر المشروع ليتحوّل إلى جهدٍ واسع النطاق يشمل إحياء التراث وتوثيقه والتعليم والنشر.
ومن خلال مؤسسة التراث غير الربحية، لم يسهم الأمير سلطان في الحفاظ على المباني التاريخية في المملكة العربية السعودية فحسب، بل أيضًا على قصص الأشخاص الذين بنوها، بما يضمن صون الذاكرة إلى جانب الحفاظ على العمارة.
وهو اليوم يصف التراث بأنّه “مهمّة” و”قضية” في آنٍ معًا.
ورغم ذلك، لا يزال يربط هذا كلّه بتلك اللحظة في الدرعية.
وقال: لقد كان لمزرعة العُذيبات تأثيرٌ قويٌ جدًا عليّ”.
لقراءة الحوار كاملا باللغة الإنجليزية في موقع صحيفة عرب نيوز

