
شهد نخل العذيبات بالدرعية التاريخية، مساء السابع من يوليو 2026م، احتفاء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث غير الربحية، بالدكتور صالح لمعي مصطفى؛ تقديرًا لمسيرةٍ امتدت سبعين عامًا في أروقة التراث.

وحضر المناسبة صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز رئيسة مجلس إدارة الجمعية السعودية للمحافظة على التراث «نحن تراثنا»، كما حضر الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور الملحق الثقافي والتعليمي نيابة عن سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة العربية السعودية؛ وفريق من هيئة تطوير الدرعية التاريخية، إلى جانب نخبة من روّاد التراث والمهتمين به.

وفي ليلة تكريم الدكتور صالح لمعي، جمع الأمير سلطان بن سلمان شمل أبطال العذيبات ممن شاركوا في بدايات العذيبات قبل نحو أربعة عقود، إلى جانب أبناء وأحفاد من كان لهم مواقف وفية في قصة العذيبات، ويظهر في الصورة إلى يسار سموه د. صالح لمعي، د. زاهر عثمان، م. هاني أنور، جينز بوديكير، م. عبدالفتاح شلبي، وإلى يمين سموه م. علي كوبلاي، م. عبدالله الدغيثر، ماجد بن مترك الجيطاء، خالد بن عبدالرحمن بن رواف، محمد بن سعد بن بيشان، وم. أمير غنيم.

ويأتي التكريم امتدادًا لمبادرة الأمير سلطان بن سلمان في الاحتفاء بروّاد التراث وتوثيق سيرهم ومنجزاتهم وحفظ تجاربهم للأجيال؛ إذ وثّقت مؤسسة التراث المسيرة الإنسانية والعلمية للدكتور صالح لمعي، أحد أبرز روّاد الحفاظ على التراث العمراني، في كتاب موسوعي بعنوان «صفحات من العمر… سبعون عامًا في أروقة التراث»، الذي يعد الخامس بعد أربعة كتب عن مشروعات التراث العمراني من إصدارات #مؤسسة_التراث_غير_الربحية

من جانبه، استعرض الدكتور صالح لمعي مصطفى جانبًا من رحلته الممتدة في خدمة التراث العمراني، ومحطاته المهنية والإنسانية، وارتباطه بالمملكة والعذيبات، وما حملته تجربته من مواقف وذكريات امتدت على مدى عقود.

وفي امتدادٍ لتوثيق مسيرة الدكتور صالح لمعي، عرضت مؤسسة التراث غير الربحية فيلمًا وثائقيًا قصيرًا يختزل في تسع دقائق محطاتٍ من سبعين عامًا في أروقة التراث؛ من البدايات إلى العذيبات، وصولًا إلى أبرز أعمال الدكتور صالح لمعي في الحفاظ على التراث العمراني.
شاهد الفيلم الوثائقي: [الرابط]

على مدى ثلاثة عقود، رسّخت مؤسسة التراث غير الربحية التي أسّسها ويرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز عام 1417هـ (1996م)مكانتها بوصفها المؤسسة الوطنية الرائدة في صون التراث الحضاري الوطني واليوم، تخطو نحو مرحلةٍ جديدة من التحول المؤسسي، توسّع فيها أثرها في التوثيق والنشر وإنتاج المعرفة وبناء الشراكات وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يعزّز حضور التراث في مسيرة التنمية، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
شاهد برومو الحفل: [الرابط]

